مالم يقله ( البردوني ) عن صنعاء

لمن تشكين يا صنعاءُ

هل تدرين ما يجري

يموت الفجر في عينٍ

وعين الفجر لا تدري

سيأتي هدهدُ الأيام

بالأخبار والخُبْر

وتكشف ساقها بلقيس

تخشى لجة البحر

أما يكفيك أن لنا

عهودا للهوى العذري

وأن كتابنا صدق

على الإعسار واليسر

بنينا صرحنا طهرا

فعاش الناس بالطهر

وسرنا نحو مقصدنا

أباة الضيم والقهر

فتحنا بالقلوب دناً

وخضنا البحر بالنصر

ألم يأتيك من صدري

رسولٌ صادقٌ يٓفري

بكفيه الندى عبق

حكيمٌ نوره يسري

فهل عادت لكِ الأهواءُ

يا صنعاء بالقسر

غزاة روعوا أمناً

طغاة السر والجهر

( غزاة اليوم كالطاعون

يٓخفى وهو يستشري )

لهم بالفرس متكؤٌ

وأنساب بلا عطر

وأسماء ملونة

وأرحام على العهر

روافض دينهم زورٌ

بلونٍ فحشه يغري

لباس الدين أحجية

بلا فهم بلا ستر

على أديان مبتدع

ويجتمعون بالوزر

لهم في كل موقعة

سهام الحقد والغدر

إذا ضعفوا لنا ألفوا

ليبقوا غصة الدهر

فيأتي دينهم عوجا

على خلف على وتر

فلا يهدون إن صاموا

ولا يهدون في الفطر

يحجون التي بطلت

لأعتاب من الكفر

عليهم ظلمة الطاغوت

شركٌ أكبر النكر

وذا ( الحوثي) مزدرعٌ

فسيلة حبله السري

غزاة البغي قد جاؤا

على أكتاف من يشري

لقد قال ( البردوني)

كلاما فاق في الشعر

( فظيع جهل ما يجري

وأفظع منه أن تدري ) عبدالله العامري

التعليقات

التعليق بواسطة عبدالله المسعود (لم يتم التحقق) في ثلاثاء, 10/07/2014 - 20:13

أسأل الله أن يحرم جلود كاتبها ومرسلها وقارئها على النار فعلاً صدق بكل وصف.

إضافة تعليق جديد

اخترنا لكم

كتب و بحوث

جانبي