السعودية وقطر ومشروع العمق الاستراتيجي

منذ أيام الْتَفَت عدد من الكتاب في صحافتنا المحلية إلى الحديث عن القيادة القطرية وأخطائها في التعامل السياسي والإعلامي مع دول الخليج والمملكة العربية السعودية بشكل أخص ، وإن كانت الصحافة المحلية قد وقفت موقفاً واحداً منسجماً مع بعضه في نقد السياسة القطرية إلا أن الإعلام الإلكتروني المُعَبِّر بشكل أكبر وأوسع عن رأي النَُخَب باختلاف توجهاتهم، اظهر اصطفافاً سيئاً في هذه المسألة ينبئ عن إن سقف قبول الاختلاف في الآراء وفي قراءة الأحداث شديد الانخفاض ، بل يُلامس الرؤوس لدى جميع التوجهات الفكرية ؛ فنجد من يُساند الحملة الصحفية على السياسة القطرية يتهم من يقف ضدها أو يتخذ موقفاً محايداً منها بانعدام الوطنية والمشاركة في محاربة الوطن والولاء للخارج ، بل إن الصحف أيضا نشرت مقالات تحمل هذا الطرح ؛ وفي المقابل نجد من المعارضين للحملة من يتهم المشاركين فيها بتفريق الصف الخليجي وربما عداوة المشروع الإسلامي والحقد على التدين والولاء لدحلان والانصياع لإعلام دولة خليجية أخرى . والذي أراه أن هذا الاصطفاف بهذه الطريقة في مواجهة كل قضية تختلف رؤيتنا حولها نذير سوء ؛ فهو ينبئ عن واقع ثقافي محتقن مهيئٍ للتصارع ؛ وواقع كهذا من المُعتاد في تجارب الأمم أن يكون قابلاً للاستقطاب ، مناسباً بشكل كبير لبذر الحقد والكراهية بين فئات المجتمع التي يمثلها أو ربما يقودها من يُصْطَلَح على تسميتهم بالنخب ؛هذا في تجارب الأمم ؛ وليست بلادنا بِدْعا عن سنن الله في المجتمعات ؛ لذلك فإن ظاهرة الاصطفاف والتنازع الشديد عند أي اختلاف في التصورات إذا لم يتم البحث عن أسبابها ومعالجتها من جذورها فسيكون أُكُلُها مُرَّاً ولو بعد حين . بخصوص الأزمة مع قطر وَجَدْتُ أن معظم التحليلات لا تنفذ إلى الأعماق ، أي أنها تناقش ظواهر فقط ولا تتعرض كثيراً لأساس المشكلة ؛ ولو استطعنا أن نجتمع على الأساس الذي أنشأ الأزمة فإننا حتى وإن اختلفنا فلن يكون هناك فجوة بيننا كما هو حاصل الآن ، لأن منطلقاتنا حينذاك ستكون واحدة وسيبقى خلافنا في طريق المعالجة . أبدأ الحديث عن نظرتي للأساس الذي أزعم أن هذه الأزمة أحد فروعه ، وهو أمر تحدثت عنه في عدد من اللقاءات التلفزيونية وبعض المقالات ، ومنها ما نشرته جريدة الوطن وأعني به المشروع الأمريكي في منطقتنا . وهو مشروع يمكن اختصار أهدافه الاستراتيجية فيما يلي : -تقسيم المنطقة عبر صناعة الفوضى الخلاقة . -نشر ثقافة العولمة والمتمثلة في تسييد القيم الأمريكية في العالم. ثم بعد ذلك تأتي التكتيكات ، أي الخطط المتغيرة الموصلة لهذه الأهداف .

والتقسيم وصناعة الفوضى الخلاقة في حاجة إلى نزاع فكري وعقدي عميق جداً ويصعب رأبُه ، وهو موجود وحاضر في العراق المنقسم إلى سنة وشيعة ، لذلك جاءت إدارة الفوضى الخلاقة مبكرة هناك ؛ لكن تقسيم العراق وهو الثمرة المرجوة من هذه الفوضى تأخر كثيراً لأسباب من أهمها(ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض ولكن الله ذو فضل على العالمين). أما السعودية فالانقسام الفكري والعقدي فيها ضعيف ، حيث الدولة وغالبية الشعب مشتركون في المذهب السني ؛والوجودُ الشيعي لا يملك تأثيراً خطيرا كحاله في العراق ؛ لذلك فصناعة الفوضى الخلاقة تحتاج إلى زمن أطول يمكن خلاله تربية عناصر شيعية قابلة للتحريك من قِبَل قوة شيعية كإيران ؛ والعمل على هذا لازال جارياً في العوامية ، وقد تمت تجربة قدراته من خلال أزمة البحرين التي تبين تواطؤ الولايات المتحدة فيها من خلال عدة سياقات ليس هنا مجال بحثها . كما يمكن خلال هذا الزمن صناعة قوى تكفيرية مؤهلة لتعميق الفوضى ، والعمل أيضا لازال جارياً عليه وعلى تغذيته فكريا وعسكريا. وكذلك تحتاج الفوضى الخلاقة في السعودية إلى عمل إعلامي نافذ يوغر صدر الشعب ضد دولته بالعمل على تشكيك المواطن في قدرات الدولة الداخلية والخارجية والتركيز على أخطائها الواقعة وانتحال أخطاء لم تقع . أما الهدف الآخر وهو العولمة فمن قراءة العديد من نتائج تقارير بعض مراكز الأبحاث الأمريكية ومقابلتها بتصريحات العديد من الساسة الأمريكيين [وقد ذكرت أسماء التقارير ومقولات السياسيين في مقالات سابقة]نصل إلى نتيجة وهي أن من سبل إيصال المنطقة للعولمة المنشودة الترويج لنسخة من الإسلام شديدة الهلامية ، قابلة للتشكل وفق مفهومٍ للدين مناسبٍ للرؤية الغربية ، أو ما اصطُلح عليه بالإسلام كما يريده الغرب أو التوجه الليبروإسلامي . وكذلك دعم النفوذ الثقافي للفكر الليبرالي الذي لا يمكن في البيئة الثقافية السعودية وضع فواصل واضحة بينه وبين التيار الليبروإسلامي حيث تكاد الرؤية للنصوص والأحكام الشرعية تتطابق لدى الفريقين رغم تنافرهما الشديد . لم يكن الكيان الصهيوني أو إيران أو مجازفات صدام حسين في المنطقة تكتيكات ناجحة للوصول إلى الغايات الأمريكية لأسباب عديدة ، وكان الأكثر جدوى: دعم نشاط محلي من المنطقة ذاتها يكون أكثر قبولا. وبعيداً عن اتهام دول أو مؤسسات بالاتفاق مع أمريكا فإن التوافق أو تقاطع الأفكار مع المشروع الأمريكي حقيقة واقعة لا يمكن إنكارها. ففيما يتعلق بِالشِّقِّ الليبرالي في المشروع فإن رجال أعمال سعوديين قد تبنت مؤسساتهم الإعلامية نشر الطرح الليبرالي بشكل أثَّر للأسف على سمعة الدولة السعودية لكونه يتناقض مع رسالتها التي قامت عليها ، باعتبار أن ملاك هذه المؤسسات سعوديون ، مع أنها للحقيقة لا تنطلق من الأراضي السعودية ، بل من الإمارات ولبنان ومصر ؛ وتعتبر الإمارات مثالاً للنجاح الليبرالي في الإدارة الأمر الذي يقطع مسافات لتسويق النموذج الليبرالي في المنطقة . أما فيما يتعلق بالأجزاء الأخرى من المشروع الأمريكي ، فمن الواضح أن الرؤية القطرية تقاطعت معها بشكل كبير ؛ فتسليط إعلامها الموجه على السعودية منذ عام ١٤١٦ كان واضحاً لدرجة جعلت السعودية تمنع الجزيرة من تغطية الحج لعدة أعوام بسبب تبنيها للوجهة الإيرانية في موقفها من تصوير المشكلات التي تواجه السعودية في مواسم الحج ؛ والحديث بالتفصيل عن موقف الإعلام القطري الموجه وتبنيه للتحريض ضد المملكة طويل وممل ومكرر ولا ينكره أحد؛ بل إن كثيراً ممن انتقدوا الحملة الإعلامية على قطر -وأنا أحدهم - لم ننتقدها جهلا بهذا التاريخ السيء للإعلام القطري ، لكن لأننا لا نرى جدواها كما لا نرى أن إدارتها تمت بطريقة صحيحة وعاقلة . وقد اكتسب الإعلام القطري قدرته على التأثير من أمرين : الأول : حِرَفِيَّته. الآخر: إرسال كل ما يريده من رسائل عبر قَالَب مناصرة القضايا الإسلامية ، وقد اكتسب شعبية كبيرة في العالم الإسلامي بسبب هذا التوجه ، بل حتى وقوفه مع الحوثيين في الحرب السادسة ، ووقوفه مع المعارضة البحرينية ألبسها هذا اللباس الديني ؛ كما استطاع التأثير في أحداث الثورات العربية بسبب تبنيه هذا الخطاب مضافا إلى الخطاب الحقوقي والشعبوي ، مما جعله قادراً على الشحن والتعبئة . في حين كان الإعلام المحسوب على السعودية والمنطلق من خارجها يخسر كثيرا من قدرته على التأثير بسبب تبنيه للخطاب الليبرالي المناقض لحقيقة سياسات المملكة وتوجهات الشعب فيها . وقد استطاع الإعلام القطري بقالبه الحقوقي والشعبوي المؤثر أن يغطي على جميع خطايا السياسات القطرية وتناقضاتها؛ فحين كانت قناة الجزيرة تقف وبقوة وبراعة ضد الغزو الأمريكي للعراق لم يكن المشاهد يفكر من أين تدار الحرب ومن أين تنطلق الطائرات الأمريكية ؛ وفي حين كان البعض يكتب عن قاعدة الأمير سلطان لم يكونوا يجدون غضاضة في صمت الموتى عن قاعدتي السيلية والعديد. ويطير المشاهد حماساً حين يسمع الحديث من الإعلام القطري عن المؤامرة الأمريكية على الإسلام والمسلمين ، ولا يفكر في أن مكتب مبادرة راند للتغيير في الشرق الأوسط ورئيسته شاريل بينارد وزرجها الذي كان سفير للولايات المتحدة في العراق إبان الاحتلال زلماي خليل زادة مقيمون في الدوحة . وفي حين كان هذا الإعلام يقف مع حماس كان بيريز وليفني ووزير التربية الصهيوني يتعاقبون بكل احترام على زيارة قطر! إلى آخر ما هنالك مما قد يظهر لنا على أنها تناقضات ، وهي في الحقيقة معالم تقاطع المشروع الأمريكي مع المصالح أو الرؤية القطرية ؛ وسوف تبدو لك في أتم صور الجلاء حين تفهمها بهذا الشكل . المشكلة التي تواجه قطر اليوم وأعتقد أنها تواجه السعودية أيضا هي الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترمب ؛ لكن كيف ذلك ؟ الجواب : أن ترمب كما -يصرح هو-جاء إلى المنطقة بمشروع أمريكي جديد لا يؤمن بالفوضى الخلاقة ولا بالعولمة؛ مشروع قوامه المصلحة الأمريكية الصرفة ، وهو واثق أنها مع السعودية واستقرارها وليست مع إيران ونفوذها في المنطقة ؛ وهذا التوجه يرفع معظم التقاطعات التي بين سياسة أمريكا وبين توجهات قطر ؛ الأمر الذي يعني عودة قطر إلى ما كانت عليه قبل عام ١٩٩٥ وهو مالا أظنه مرضياً للسياسة القطرية. ههنا تبدو المشكلة التي تواجه قطراً . أما المشكلة التي تواجه السعودية فهي احتمالية ركوع ترمب أمام ضغوطات الإعلام والساسة الأمريكيين القدماء واضطراره لاستئناف السير على خطى أسلافه ؛ أو نجاح خصومه في إزاحته. وأعتقد أن المخرج من هذا الرهان هو أن تعود الدولتان السعودية وقطر إلى بعضهما ، فكل منهما يشكل الخيار الأفضل للآخر وليس أي خيار غيره ؛ فاجتماعهما في مشروع واحد هو ما يقتضيه العدل والعقل والدين والتاريخ ؛ لاسيما من قِبَل قطر تجاه عمقها الثقافي والاستراتيجي ، المملكة العربية السعودية.

د.محمد بن إبراهيم السعيدي

التعليقات

التعليق بواسطة ابو يزيد (لم يتم التحقق) في اثنين, 06/05/2017 - 05:12

ماشاءالله تبارك الرحمن الله يزيدك بصيرة يا دكتور حفظك الله

التعليق بواسطة خالد الغامدي (لم يتم التحقق) في اثنين, 06/05/2017 - 11:01

ماشاء الله تبارك الرحمن..زادك الله بصيرة وتقى يا د.محمد..تحليل يختصر المسافات..

التعليق بواسطة مشعل (لم يتم التحقق) في اثنين, 06/05/2017 - 11:55

ممتاز

التعليق بواسطة محمد (لم يتم التحقق) في اثنين, 06/05/2017 - 14:37

(وأعتقد أن المخرج من هذا الرهان هو أن تعود الدولتان السعودية وقطر إلى بعضهما ، فكل منهما يشكل الخيار الأفضل للآخر وليس أي خيار غيره ؛ فاجتماعهما في مشروع واحد هو ما يقتضيه العدل والعقل والدين والتاريخ ؛ لاسيما من قِبَل قطر تجاه عمقها الثقافي والاستراتيجي ، المملكة العربية السعودية.) هذا الكلام ، حاولت السعوديه مراراً ايصاله لقطر لكن السلطه القطريه انجرفت خلف الاوهام والاحلام الاخوانيه والايرانيه والنتيجه كانت قطع العلاقات ، وهو القرار الاصح والاسلم للسعوديه اما قطر تذهب في مهب الريح لا يعنينا امرها كسعوديين

التعليق بواسطة عبدالرحمن بن عمر (لم يتم التحقق) في اثنين, 06/05/2017 - 17:03

تحليل عميق وموفق بوركت يا دكتور

التعليق بواسطة معتز صقر (لم يتم التحقق) في اثنين, 06/05/2017 - 17:13

ما شاء الله فعلاً مقال كمشرط الجراح جزاكم الله خيراً شيخنا الكريم

التعليق بواسطة مجهول (لم يتم التحقق) في اثنين, 06/05/2017 - 17:44

واقعي الى حد كبير مع بعض التحفظات الصغيرة جداااا .. استمتعت بمقارنة ماورد بما هو مشاهد وملموس

التعليق بواسطة ابومحمد (لم يتم التحقق) في اثنين, 06/05/2017 - 20:21

الله يسعد يادكتور ويبارك في عمرك وعملك وينفع بك الامة فكم نحن والله محتاجين لمثلكم... زادكم الله علما وبصيرة

التعليق بواسطة ابومحمد (لم يتم التحقق) في اثنين, 06/05/2017 - 20:22

الله يسعد يادكتور ويبارك في عمرك وعملك وينفع بك الامة فكم نحن والله محتاجين لمثلكم... زادكم الله علما وبصيرة

التعليق بواسطة مجهول (لم يتم التحقق) في اثنين, 06/05/2017 - 23:08

كلام واقعي .... لكن لاتنس تاريخ الاخوان في المنطقة ، وأضف ان هذا حقيقة ماتريده أمريكا للمنطقة . بمعنى آخر ليت الجميع يخرجون أمريكا من حل المشكلة ولايستمعون لها

التعليق بواسطة سعد الراشد (لم يتم التحقق) في ثلاثاء, 06/06/2017 - 00:53

تحليل منطقي ولكن نفهم منه ان قطر تسعى لخلخلة النظام السعودي فلماذا تفعل ذلك ولماذا تتوقف عنه الان؟!

التعليق بواسطة خالد العسيري (لم يتم التحقق) في ثلاثاء, 06/06/2017 - 02:52

جزاك الله خيرا يا دكتور محمد وزادك الله بصيرة وفهما وهذا ما نحتاجه من الشرعيين ان يكونوا اكثر فهمت لما يجري ، اللهم احفظ بلاد الحرمين وبلاد المسلمين من كل سوء

التعليق بواسطة أحمد الخزاعي (لم يتم التحقق) في ثلاثاء, 06/06/2017 - 09:48

جزاك الله خيرا يا دكتور محمد وزادك الله بصيرة وفهما وهذا ما نحتاجه من الشرعيين ان يكونوا اكثر فهمت لما يجري ، اللهم احفظ بلاد الحرمين وبلاد المسلمين من كل سوء

التعليق بواسطة ابومانع (لم يتم التحقق) في أربعاء, 06/07/2017 - 00:59

تحليل رائع للأزمة الحالية التي تمر بها المنطقة، وفقك الله.

التعليق بواسطة أحمد العمُري (لم يتم التحقق) في أربعاء, 06/07/2017 - 01:18

جزاك الله كل خير يادكتور محمد تحليل عميق ومفيد

التعليق بواسطة مسلم (لم يتم التحقق) في أربعاء, 06/07/2017 - 01:55

دكتورنا كلام جميل وعميق ولكن هنالك حلقة تنقص هذا العقد الجميع وهو موضوع ايران وحزب الشيطان والحشد العراقي والحوثين وعلاقة قطر وواسطة الاخوان ضد المملكة العربية السعودية خاصة وهيا اخطر شئ

التعليق بواسطة عمراللهيبي (لم يتم التحقق) في أربعاء, 06/07/2017 - 02:37

ياليت كل من يكتب في إعلامنا مثلك وفي مستواك العلمي والأخلاقي،حفظك الله يا دكتور للوطن وجزاك الله خيرا.

التعليق بواسطة عمراللهيبي (لم يتم التحقق) في أربعاء, 06/07/2017 - 02:45

ياليت كل من يكتب في إعلامنا مثلك و في مستواك العلمي و الأخلاقي جزاك الله خيرا وحفظك للوطن.

التعليق بواسطة ابو ساره (لم يتم التحقق) في خميس, 06/08/2017 - 11:44

قراءه موضوعيه واقعيه قليل من يدركها ،،، وخصوصا الفرق بين الاعلام القطري والاعلام المحسوب على السعوديه ،،نجح الاعلام القطري بحرفيته وبتقمصه دور المدافع عن القضايا الاسلاميه،،، ليت اعلامنااا يفقه ويتوجه توجه يكسبه ثقة الجمهور،، حفظ الله بلادنا من كل سوء

التعليق بواسطة ابو ساره (لم يتم التحقق) في خميس, 06/08/2017 - 11:46

قراءه موضوعيه واقعيه قليل من يدركها ،،، وخصوصا الفرق بين الاعلام القطري والاعلام المحسوب على السعوديه ،،نجح الاعلام القطري بحرفيته وبتقمصه دور المدافع عن القضايا الاسلاميه،،، ليت اعلامنااا يفقه ويتوجه توجه يكسبه ثقة الجمهور،، حفظ الله بلادنا من كل سوء،، وجزيت خيرا دكتورنا الفاضل

التعليق بواسطة عباس محروس (لم يتم التحقق) في جمعة, 06/09/2017 - 06:27

احب أقرأ دائماً مقالاتك فأنت تجيد ببراعة تحليل الاحداث فلك كل الشكر والتقدير وحفظك الله ورعاك واطال في عمرك على طاعته

التعليق بواسطة مجهول (لم يتم التحقق) في سبت, 06/10/2017 - 02:23

لا فُض فوك يادكتور. فالمشروع الأمريكي للتقسيم ما زال مطروحا وقائما، وعلى قادتنا وساستنا - يحفظهم الله- أن يدركوا هذا الأمر، وأن يغلقوا كل باب إلى الفرقة والتنازع. والمعروف عن السياسة السعودية الحكمة وطول النفس. نسأل الله أن يحمي من بلاد المسلمين من كل سوء وشر.

التعليق بواسطة مجهول (لم يتم التحقق) في سبت, 06/10/2017 - 06:05

بارك الله فيك وزادك الله نورااا وبصيرة ونفع الله بك الامه الاسلاميه والعربية من ثمرات العلم النافع العمل الصالح وقول الحق ببصيرة ثبتك الله على الحق

التعليق بواسطة مجهول (لم يتم التحقق) في سبت, 06/10/2017 - 13:09

عظيم

التعليق بواسطة مجهول (لم يتم التحقق) في سبت, 06/10/2017 - 18:21

والله لن يفلح الإعلام الخارجي المحسوب على السعودية. بسبب الأشخاص القائمين عليه والغير مؤهلين اصلا .وبسبب توجههم الفكري المناقض لتوجه المجتمع السعودي

التعليق بواسطة محمد العطاب (لم يتم التحقق) في اثنين, 06/12/2017 - 02:15

جزاك الله خيرا يا دكتور محمد تحليل عميق وبصيرة نافذة

التعليق بواسطة ثامر باعباد (لم يتم التحقق) في اثنين, 06/12/2017 - 21:50

بارك الله فيك، تحليل عميق. أسأل الله ان يؤلف بين أخوة الخليج وتتحد كلمتهم

التعليق بواسطة ياسر الحربي (لم يتم التحقق) في أربعاء, 06/14/2017 - 01:03

جزاك الله خير ونسال الله ان يطفئ هذه الفتنه وجميع الفتن التي تحاك بالامه الاسلاميه

التعليق بواسطة قطري (لم يتم التحقق) في أربعاء, 06/14/2017 - 08:55

اتفق معك في بعض النقاط لاكن في انهاية مالنا غير بعض والله يسامح الي يقول قطر تسع الى خلخلة النظام السعودي خلخلة النظام السعودي ليس من صالح قطر ولا دولة خليجية والله لايفرق بينا

التعليق بواسطة منيرة الهلال (لم يتم التحقق) في أربعاء, 06/06/2018 - 07:22

ماشاء الله تبارك الله ! مقال انتظرناه طويلا لم يكن له سواكم بارك الله فيكم !

إضافة تعليق جديد

اخترنا لكم

كتب و بحوث

جانبي