أزمة قطر وإدارة الأزمة

من يُشَكِّك في أن قرار المقاطعة الصارم والذي اتخذته المملكة ضد دولة قطر تأخر كثيراً فهو إما غيرُ متابع لما كان يحدث منذ عشرين عاما ولذلك فوجئ بما حصل ، وإما متماهٍ مع المشروع الذي كانت دولة قطر تعمل عليه ضد السعودية وينتظر عواقبه بفارغ الصبر . وأعتقد أن المخطط الأمريكي لتقسيم المملكة والذي تَعْرِف عنه السعودية جيداً ،ووجدت وزارة الخارجية الأمريكية نفسها مضطرة إلى الاعتذار من تسرب بعض نتائج اجتماعاتها حوله سنة ٢٠٠٢ فيما عُرِف فيما بعد بخريطة رالف بيترس والتي نشرتها لاحقا إحدى المجلات العلمية للجيش الأمريكي ضمن مقال بعنوان:حدود الدم [مترجم بالعربية وموجود على الشبكة الإلكترونية] وهي تطوير لفكرة برنارد لويس الشهيرة ؛ ومع أن الحكومات الأمريكية السابقة تؤكد أن هذه الدراسات والمقالات ليس لها أثر على قرارات الإدارة إلا أن التغيرات على الواقع تثبتُ العكس ؛ وسوف أتجاوز دِلالات الفوضى العربية التي أَسْمَتْها كونداليزا رايس "الولادة من الألم"وأقْصُر حديثي فيما يخص السعودية حيث كانت مُحَاصَرَةُ المكاتب الدعوية والجمعيات الخيرية السعودية واستمرار ذلك بالرغم من حصولها على أحكام براءة دولية ، ومن ثَمَّ إحلال النشاط الإيراني في كل البلاد التي كان العمل الدعوي والخيري السعودي ناشطاً فيها ؛ وكذلك دعم الحركات الصفوية في الفكر الانفصالي التكفيري الشيعي ، ودعم الفكر التكفيري الحروري ؛ وإيواء دول الناتو وخاصة الولايات المتحدة وبريطانيا للمعارضين السعوديين وإعطاؤهم منابرَ لذلك وتسهيل الدعم المالي لهم ؛ وتمكين الميليشيات الإيرانية المنتمية لإيران من المناطق الحدودية المتاخمة للملكة . كل ذلك وأشياء كثيرة أُخَر لعله يأتي المجال للحديث عنها في مقالات تالية إن شاء الله، أدلة على نفاق الحكومات الأمريكية في زعمها عدم أخذها بهذه الأفكار . ولعل الأكثر طرافة : أن الضباط الأمريكيين عَرَضُوا خريطةَ رالف بيترس في كلية ضباط الناتو العليا في روما سنة ٢٠٠٦ ؛ الأمر الذي أغضب الضباط الأتراك كون بلادهم قد تم العبث بخريطتها أيضا ،واعتذر رئيس الأركان الأمريكي من نظيره التركي بالعذر الواهي نفسه وهو :أن الخريطة لا تمثل رأي الإدارة . والمؤسف أن دولة قطر ضالعة في كل ذلك ،وأعتقد أن من لم يصدقوا حتى الآن هم فقط من لايريدون التصديق ؛وقد تحدثتْ وسائلُ الإعلام عن كثير من الأدلة على ذلك ولستُ هنا بصدد تفصيلها ؛ لكنني سأتحدث عن أمر آخر أجد أن الحديث عنه ظل حتى هذا اليوم ضعيفاً . بصراحة شديدة أقول : إن السعودية نجحت سياسياً ، لكنها فشلت إعلامياً ؛ وبصراحة أشد أقول : إن حكومة قطر حتى الآن فاشلة سياسيا لكنها ناجحة إعلامياً. وبالمقاييس المعاصرة : الانتصار السياسي وحده لا يكفي . السعودية منتصرة سياسياً لأنها أحسنت استغلال التَّغَيُّر في السياسة الأمريكية حيث من الواضح من مواقف ترمب في حملته الانتخابية وبعد توليه المنصب أنه غير مقتنع بسياسة تغيير الخرائط ؛ ربما [رأي خاص]يقبل بفكرة انفصال أكراد العراق باعتبارها أصبحت ناضجة ؛ لكنه غير موافق على المضي قدما في غيرها ؛ فقد صرح في حملته الانتخابية بأن غزو العراق سنة ٢٠٠٣كان أسوأ قرار اتخذته الولايات المتحدة ؛ ويرى أن بإمكانه جلب الأموال للولايات المتحدة دون حاجة للعبث بالعالم ؛ والسعودية ترى أن دفعها للأموال في صفقات تجارية وصناعية لأمريكا خير من صرفها كخسائر في مقاومة مشروع التقسيم والاستنزاف الاقتصادي ؛ ولم يكن اتخاذ السعودية قراراً كهذا في حق حكومة قطر لتسمح به الإدارات الأمريكية السابقة التي كانت تستفيد منها في عمليتَيٍ الاستنزاف والتحضير للتقسيم . ويبدو أن قيادة قطر إما لم تفهم هذا التغير في السياسة الأمريكية ، وإما أنها لا تزال على أمل أن تنجح عشرات القضايا المرفوعة على ترمب في إسقاطه ؛ لأن استمرار مشروع الشرق الأوسط الجديد وما ينجم عنه من رعاية للفوضى وتسليط إيران على المنطقة لايزال مطلوباً كما يبدو ممن ينصبون أنفسهم حكومةَ العالم الخفية ؛ ولهذا السبب حضرت هيلاري كلينتون إلى مؤتمر بلدربيرغ الأخير ولم يحضر ترمب ؛ وكما يقول المراقبون فإن الذي يحضر هناك هو المرشح المدعوم ماسونياً . وأعتقد أن مسارعة السعودية في اتخاذ إجرائها كان أيضا تحسباً لأي تغير يطرأ في الولايات المتحدة ؛ الخلاصة أن السعودية منتصرة سياسياً . وأما فشلها إعلاميا فظاهرٌ من عجز الإعلام السعودي عن إيجاد اصطفاف نخبوي حول القرار ، وبالتالي -بل من بابِ أولى- لم يُوجِد جماهيرية للقرار في العالم الإسلامي. والحقيقة : أننا تعودنا من إعلامنا عجزه عن الانتصار لقضايا بلادنا منذ عام ١٤١١ومع ذلك ففي أزمة الكويت وبالرغم من ضعف التقنية الإعلامية آنذاك إلا أننا بتلفزيوننا وصحافتنا كنا أفضل منا الآن ، فما هو السبب ؟ داخلياً: نجد أن أكثر الوسائط الإعلامية وبخاصة الصحافة وكثير من الكتاب الذين تولوا مسؤولية التهييء للموقف الرسمي قبل صدور القرار والترويج له بعده ،هم مِن أصحاب الخصومات مع المجتمع ، والذين لهم تاريخ في حفر الخنادق بين المجتمع والإعلام ، بل وبين المجتمع والدولة ؛ فمنهم من عُرِف بمهاجمة فتاوى فقهية عليها العمل أو مُسَلَّمات شرعية ،أو أعراف مجتمعية ،أو مؤسسات دينية ،أو المساهمة في حملات إعلامية ضد شخصيات مجتمعية أو دعوية محبوبة كأعضاء في هيئة كبار العلماء ؛وفي المقابل عُرِفُوا أيضا بالمناصرة والمطالبة بأشياء مما يمقتها المجتمع . وأياً ما كان موقفنا الشخصي من هؤلاء الكتاب والإعلاميين إلَّا أن واقعهم هو عدم موثوقيتهم لدى أكثر المجتمع ؛ وهؤلاء واضح أن الإعلام منذ خمسة عشر عاماً قد حشدهم في داخله لأغراض معينة ، والحق أن هذه الأغراض قد اسْتَهْلَكَت شخصياتِهم حتى أصبحوا ضرراً على كل قضية يناصرونها ؛ ولذلك ظهر في أدائهم الكثير من الإسفاف والخروج عن نص وروح البيان المسؤول الذي أعلنت فيه الدولة قرارها السيادي ؛ وهو بيان والحق يقال صِيغ بدقة وعناية وكان حرياً بالإعلاميين أن لا يخرجوا عن الانطلاق من مضامينه في كل نقدهم لموقف قطر ؛ وهذا ما حدث عكسه حيث وصل الأمر من عدم مراعاة مضمون البيان إلى تقويل وزير الخارجية مالم يقله في ألمانيا بخصوص حماس والإخوان. وأما إسلامياً فمنابر الإعلام المحسوبة على السعودية والتي تجندت لإيضاح القضية تحضى بنسبة مشاهدات كبيرة حقاً ،لكنها مع ذلك تحمل رسالة مجافية للرسالة الدينية والأخلاقية التي قامت عليها المملكة ؛ لذلك فارتباط قضايا الرأي العام العربي والإسلامي بهذه الوسائط يعطي المشاهد انطباعاً بأن المنطلقات التي تعتمد عليها السعودية في هذه القضايا يتفق مع المنطلقات الليبرالية والبراغماتية التي تصدر عنها رؤية هذه المؤسسات الإعلامية ، وبنت عليها قنواتِها؛ فجاءت للأفلام الأمريكية ، والمدبلجة الساقطة ، والدراما غير النظيفة وتلفزيون الواقع المبتذل ؛ فكان من المستحيل أن تُقنع مسلماً أن مؤسسات بهذه الإنتاجية يصح الرجوع لها في تحديد المسلم الوسطي من المتطرف ، أو الموقف السياسي الشرعي مما ليس كذلك . هناك فرق كبير وشاسع جداً بين وسائط إعلامية قادرة على أن تُقَدِّم لك خبراً ، ووسائط إعلامية قادرة على أن تقدم لك قضية ؛ وللأسف فالإعلام الذي يقف اليوم مع السعودية هو إعلام ربما يستطيع أن يقدم خبراً ، لكنه يستحيل عليه أن يحمل قضية؛لأن إعلام القضية هو ذلك الإعلام الذي يأتي بقيمة متوافقة أو خادمة لِقِيَم الأمة التي يريد أن يوصل صوته إليها ؛ أما الإعلام الذي يأتي بِقِيَم يصارع بها قِيَم الأمة فلا يمكنه أبداً أن يحمل قضاياها . إن الإعلام في عصرنا الحاضر هو الوجه الذي توصف به الدول والشعوب والحضارات ، وإن ارتباط السعودية وعدم نأيها بنفسها عن كل وسيلة إعلامية أو كاتب لا ينتمي إليها قِيَمِيَّاً وإن انتمى إليها جسداً ونسباً سيجعل الأمة الإسلامية تصف المملكة بكل مواصفات ذلك الإعلام الذي فهمت أنه وَجْهٌ لها ، وشيئاً فشيئاً سيؤثر هذا على المعنى العظيم الذي يُجِل المسلمون هذه الدولة من أجله وهي كونها آخر معاقل الدين الصحيح عقيدة وحكماً وأخلاقا. إن فشلنا الإعلامي في إبراز مكاننا من الحق في مواجهة أشقائنا في قطر يجعلنا نتوجس أن لا تستطيع مواجهة من هم أبعد عنا آصرةً ودينا وإقليماً ؛ هل سنعمل على الاستفادة من هذا الفشل الإعلامي ونجعله الأخير ؟ أرجو ذلك . د محمد السعيدي

التعليقات

التعليق بواسطة مجهول (لم يتم التحقق) في اثنين, 06/19/2017 - 02:44

مقال عميق جدا يدل على شخصية ذات ثقافة عالية

التعليق بواسطة مجهول (لم يتم التحقق) في اثنين, 06/19/2017 - 03:05

جزاك الله خيراً وأظن أن الأمور ستتكشف على حقيقتها بعد بضعة أشهر والله اعلم

التعليق بواسطة مجهول (لم يتم التحقق) في اثنين, 06/19/2017 - 05:13

سلمت يمينك يا دكتور

التعليق بواسطة أحمد المالكي (لم يتم التحقق) في اثنين, 06/19/2017 - 05:13

بارك الله فيك شيخنا..وأرجوك ثم أرجوك ثم أرجوك أن تسعى لكي تصل هذه المقالة لخادم الحرمين وولي عهده بأسرع وقت ..لأنها أبدت ما في قلبي وقلوب كثيرين أعرفهم وربما حتى من لا نعرفهم ولأني والله عانيت من هذا الشيء معاناة شديدة فكيف لي أن أصدق إعلاما تصادم معي ومع كثيرين دينيا ومجتمعيا ..حتى أصبحت أخشى أن أبدي رأيا في هذه الأزمة وكأني أشك في شيء لا أستطيع البوح به ..أرجوك يا شيخنا حاول بشتى الطرق أن يصل هذا الكلام للمسؤلين الكبار والكبار فقط..وشكرا

التعليق بواسطة محمد الغامدي (لم يتم التحقق) في اثنين, 06/19/2017 - 05:22

ما شاء الله تبارك الله . . والله قد أجدت وأبدعت يا دكتور - كما هي عادتك- وأتمنى أن يصل هذا المقال ويلقى آذانًا صاغية لدى صانع القرار في دولتنا. فوالله من متابعتي لمواقع الإنترنت والتواصل الاجتماعي تبين لي أن معظم إن لم نقل كل من عارض مقاطعة قطر وشكك في حقيقة التهم الموجهة لها هو أن من طبل لها وزمّر - كما تفضلت - هي شخصيات وقنوات فضائية ممقوتة ومكروهة إلى حد لا يوصف على المستوى المحلي والعربي على الأقل. ويكفي أن تتصدر تلك الشخصيات والقنوات المشهد في الهجوم على قطر - أو حتى على غير قطر - حتى يكون ذلك دليلًا لا لبس فيه على مصداقية قطر أو غيرها وعملهم لصالح الأمة. ويكفي أن تثني تلك الشخصيات أو القنوات على دولة ما أو على جهة ما بعينها حتى يكون ذلك دليلًا على عمالتها وتبعياتها لأعداء الأمة، وحسبهم بهذا دليل ولا يعنيهم البحث عن غيره. يا لها من ورطة أوقعنا أنفسنا فيها بإقحام تلك الشخصيات أو القنوات البغيضة في قضايانا وأخبارنا.

التعليق بواسطة أبو محمد (لم يتم التحقق) في اثنين, 06/19/2017 - 05:53

رائع نفع الله به

التعليق بواسطة مجهول (لم يتم التحقق) في اثنين, 06/19/2017 - 06:09

لله درك يادكتور

التعليق بواسطة مجهول (لم يتم التحقق) في اثنين, 06/19/2017 - 09:10

كفيت ووفيت

التعليق بواسطة مجهول (لم يتم التحقق) في اثنين, 06/19/2017 - 12:49

كلام جميل بورك فيك حفظ الله بلاد الحرمين

التعليق بواسطة عمر سعد (لم يتم التحقق) في اثنين, 06/19/2017 - 13:10

صدقت يادكتور في وصف الإعلام وتناقضه النكد الذي أثر على تقبله وبالتالي على نفس القضية.. ولكن لم تذكر الدعاة الذين إلى يوم الناس هذا لم ينبسوا ببنت شفه دفاعا عن المملكة وردا على سياسة قطر وهذا له دور محوري خطير في هذه القضية الكبرى...

التعليق بواسطة خالد الصالح (لم يتم التحقق) في اثنين, 06/19/2017 - 13:22

لافظ فوك ولا سلم شانؤوك يادكتور

التعليق بواسطة تركي (لم يتم التحقق) في اثنين, 06/19/2017 - 13:47

وضعت يدك على الجرح وهو الإعلام للأسف لا يوجد لدينا منصات إعلامية تقوم بدفاع عن بلاد الحرمين ولا ترقى بمستوى منافسية ... نعم الإعلام الموجه ضدنا يكذبون ويجيدون إقناع الطرف بقبول أرآئهم وهذا ما نشاهدة وقتنا الحاضر ... الإعلام الغير مؤثر لا يعتبر إعلام نعم لدينا قيادات ولله الحمد لها علامة فارقة وفي منابر مهمه مثل الخارجية ومندوبنا في الأمم المتحدة ومتحدثنا العسكري و لدينا كثر بعض من المثقفين الذين يدافعون عند إستضافتهم في البارمج الحوارية ... وكم أتمنى أن أرى لدينا إعلام بقوة هؤلاء

التعليق بواسطة خيال الوسيمه (لم يتم التحقق) في اثنين, 06/19/2017 - 14:48

بيض الله وجهك يادكتور فعلا اعلامنا هو من جعل الناس يشككون في توجهات الدوله بعدما تبين للامه ان هذا الاعلام فيه انحطاط قيمي واخلاقي في اكثر توجهاته . ويجب على الدوله اعادته الى الطريق الصحيح ليخدم توجهات الدوله والامه وخاصه قنوات العربيه والام بي سي ومشتقاتها وللتان تعملان على نشر التغريب والعهر في مجتمعنا.

التعليق بواسطة ام عبدالرحمن (لم يتم التحقق) في اثنين, 06/19/2017 - 15:31

لم أقرأ أجمل مماكتيت ترى من خلال السطور من يمثل بلدي بكل حق وعدل وأدب ووضوح سلمت يُمناك .

التعليق بواسطة صالح الغامدي (لم يتم التحقق) في اثنين, 06/19/2017 - 16:38

وفقك الله يا شيخ .. قفد وصفت الداء وعلى المسؤلين وضع الدواء عليه . ودولتنا محفوظة بحفظ الله ما دمنا ننهج نهج سلف هذه الأمة .. محمد صلى الله عليه وسلم وصحبه الكرام .

التعليق بواسطة سعد بن محمد االحمقي (لم يتم التحقق) في اثنين, 06/19/2017 - 19:50

جزاك الله خير وحيث ان من ضمن الشكاوى المرفوعه على قطر مايخص قناة الجزيره فمن باب اولى على المملكه العمل على خلق إعلام مواكب للعصر وبأكثر من لغه قوي وهو يتطلب ان يصرف عليه الكثير و البدء بتصحيح وضع قنواتها وإعلامها والكثير من من يحسبون على المملكه وهم يخدمون اجندات من هم ضد المملكه

التعليق بواسطة عبدالله موسى (لم يتم التحقق) في اثنين, 06/19/2017 - 23:27

مقال عميق وجميل وفقك الله دكتور محمد

التعليق بواسطة ابوتميم (لم يتم التحقق) في اثنين, 06/19/2017 - 23:45

مقال عميق يكتب بمداد من ذهب وليس بمستغرب من الدكتورمحمد ، ارجو ان يصل المقال لأصحاب القرار . حفظ الله بلادنا وأدام علينا نعمة الأمن والإستقرار

التعليق بواسطة محمد الغامدي (لم يتم التحقق) في ثلاثاء, 06/20/2017 - 02:09

بارك الله في قلمك وفكرك يا دكتور محمد . شرحت بإيجاز معبر عن واقع الأزمة ، ووضحت حقيقتها . وشخصت مصيبتنا في اعلامنا ، والإعلام المحسوب علينا ، وأثرهما السلبي على جهود الدولة وسياساتها من حيث يعلمون او لا يعلمون. املنا بالله الكريم ثم بخادم الحرمين ونائبيه في شن عاصفة حزم على العربية وام بي سي ومن على شاكلتهم ، الذين لا يعكسون حقيقة هذا البلد المسلم ، بل يسمونه دينا ومعتقدا ومبادئ بما ليس فيه .

التعليق بواسطة ابو يزيد (لم يتم التحقق) في ثلاثاء, 06/20/2017 - 03:23

بارك الله فيك يا دكتور وضعت الحق في نصابه الصحيح فقضيتنا مع قطر عادله ولكن إعلامنا لا يرقى إلى مستوى نزاهة وعدالة قضيتنا شكرا لك من القلب

التعليق بواسطة مجهول (لم يتم التحقق) في ثلاثاء, 06/20/2017 - 04:44

شكرا شيخنا ..مقال. يشخص واقع مزري لا عالمنا ....سيذوب الثلج وتنكشف الحقائق وسيعرف الجميع . وكنت السابق

التعليق بواسطة مجهول (لم يتم التحقق) في ثلاثاء, 06/20/2017 - 05:33

كلام رائع جداً وخصوصاًفي الاعلام جزاك الله الف خير يادكتور محمد

التعليق بواسطة جلمود (لم يتم التحقق) في ثلاثاء, 06/20/2017 - 06:19

كلام من ذهب ونامل ونرجوا من الله تعالى ان يحق الحق بكلماته فلاخوف من من خاف الله واتقاه على نور كتابه وسنة نبيه نعم نحتاج الى تطهير اعلامنا اولا قبل الركون والاعتماد عليه ليصبح اعلامنا بحق يمثلنا ويتكلم بالسنتنا ونفخر به فهو من انواع القوة في هذا الزمن

التعليق بواسطة ابو عبدالملك (لم يتم التحقق) في ثلاثاء, 06/20/2017 - 06:26

بارك الله فيك يا شيخنا وضعت يدك على الجرح وكان المقال لسان حال كثير منا يصف ويعبرب بوضوح عن الأزمة التي أسأل الله العلي القدير أن تنتهي على خير مرة أخرى شكرا لك

التعليق بواسطة مجهول (لم يتم التحقق) في ثلاثاء, 06/20/2017 - 06:28

وفقك الله يادكتور محمد فأنت أمة في رجل وهذا ينطوي عن رجل يحمل أمة على عاتقه

التعليق بواسطة أبو عبدالرحمن (لم يتم التحقق) في ثلاثاء, 06/20/2017 - 07:40

سلمت يمينك وبورك قلمك .. هكذأ فليكتب المثقف وأنت رجل أستاذ لكلمتك ثقلها سيما وأنها عالجت بعض ما يستشكل البعض أشكرك جعلك الله مسددا

التعليق بواسطة مجهول (لم يتم التحقق) في ثلاثاء, 06/20/2017 - 14:33

جميل

التعليق بواسطة صلح (لم يتم التحقق) في ثلاثاء, 06/20/2017 - 15:23

جزى الله الدكتور الشيخ محمد السعيدي خير الجزاء. فهو من ذوي الكفاءة النادرة والعقل الراشد والفراسة وارأي الثاقب .وله نشاط محمود ومحضر مشهود ونقاء في القصد ودقة في الرصد.يقول كلمة الحق وينشر الإصلاح الاجتماعي والديني بأسلوب هادئ رصين مقنع. يستحق أن يكون مستشارا في جهة عليا للاستفادة من فكره السلفي وقلمه الناصع المعتدل ومكانته الاجتماعية والعلمية. حفظك الله شيخي وأمد في عمرك ورفع درجتك في الدنيا والآخرة..

التعليق بواسطة مجهول (لم يتم التحقق) في أربعاء, 06/21/2017 - 02:25

كلام يمثلني

التعليق بواسطة أم سلمان (لم يتم التحقق) في أربعاء, 06/21/2017 - 09:55

جزاك الله خيرا .. كنت أبحث عن الحقيقة .. وأنت الوحيد الذي قرأت له ووثقت برأيه اللهم اجمع كلمة المسلمين و وحد صفهم

التعليق بواسطة ابوعمر (لم يتم التحقق) في أحد, 06/25/2017 - 00:13

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بارك الله فيك شيخنا مقال رائع حول خطر امريكا علينا وضعف اعلامنا في نصرة قضايانا ولكن لم افهم دور قطر حول موضوع تقسيم السعودية وخطرها في ذلك امل ان توضح اكثر

التعليق بواسطة مجهول (لم يتم التحقق) في أحد, 06/25/2017 - 22:38

كلام القلب الي القلب بارك الله فيك كلام في الصميم وهذا ما نفيقده في كتابنا

التعليق بواسطة د هاشم بن حامد… (لم يتم التحقق) في اثنين, 06/26/2017 - 19:40

أحسن الله إلى دكتور وبشرك ابأجرٍ حسنٍ ماكثا فيه أبدا. لا فُضَّ فوك يا دكتور ولا فضَّ اللهُ فوك أيها الكاتب القدير والعالم الجليل - العليم بفقه الواقع بإحسان

التعليق بواسطة مجهول (لم يتم التحقق) في ثلاثاء, 06/27/2017 - 04:37

كلام رائع جداً بورك فيك

التعليق بواسطة الناصر (لم يتم التحقق) في أربعاء, 06/28/2017 - 00:53

مقال هام يعتمد عليه ويعمل بما فيه.

التعليق بواسطة عبدالعزيز الغامدي (لم يتم التحقق) في أربعاء, 06/28/2017 - 06:07

شكرا لهذا المقال الرائع، فعلا نحن بحاجة إلى إعلام أكثر وعيا وتناغما مع متطلبات المجتمع وقيمه وقضاياه وفي نفس الوقت يؤدي دوره المطلوب منه، والمملكة ودل المقاطعة لقطر لم تفعل ذلك إلا من باب: انصر أخاك ظالما أو مظلوما، لأن تركه يستمر في المضي قدما في الخطأ يضعنا في دائرة: ولماذا لم يك لكم موقف تجاه الطريق الخطأ الذي يسلك، فها نحن قلناه إذا. طابت ايامك.

التعليق بواسطة عيد (لم يتم التحقق) في أربعاء, 06/28/2017 - 08:36

كلام في الصميم بوركت

التعليق بواسطة عثمان بن علي ع… (لم يتم التحقق) في أربعاء, 06/28/2017 - 10:37

جزاك الله خير الجزاء وبارك فيك يا شيخ محمد فقد أجدت وأفدت وللمقصود بيّنت فكتب الله أجرك ونفع بما كتبت ونسأل الله تعالى أن يبرم لأمتنا أمراً رشدًا

التعليق بواسطة محمد الشمراني (لم يتم التحقق) في أربعاء, 06/28/2017 - 14:05

لا فض فوك يا شيخ زادك الله علماً وتوفيقاً وسداداً .

التعليق بواسطة ابو معن (لم يتم التحقق) في أربعاء, 06/28/2017 - 14:54

بارك الله فيك ، وجزاك الله خيراً يا دكتور علي هذا المقال الرائع . نعم هذا هو الواقع والله اعلم .

التعليق بواسطة أبو محمد (لم يتم التحقق) في أربعاء, 06/28/2017 - 21:36

في التعليقات ما يكفي فهم عميق وأسلوب راقي

التعليق بواسطة عبدالكريم حسن … (لم يتم التحقق) في أربعاء, 06/28/2017 - 23:15

لا فض فوك يا شيخ وسلمت يمينك يا دكتور وسدد الله رأيك أيها الهمام

التعليق بواسطة البشير (لم يتم التحقق) في خميس, 06/29/2017 - 05:21

بارك الله فيك

التعليق بواسطة محمد الغويدي الطائف (لم يتم التحقق) في خميس, 06/29/2017 - 12:09

الإعلام الذي يغطي فعاليات اللاعبين والمطربين وسفلة القوم هل يتوقع منه ان يقوم بمسؤلية أمة وبرسالة دين حسبنا الله وكفى

التعليق بواسطة فايز البلاهدي … (لم يتم التحقق) في خميس, 06/29/2017 - 13:38

المقال جيد جداً والاعداء كثيرون والمنافقين اكثر ، ولن يصلح أمر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها،اللهم عليك بمن كاد لهذه الامه وتأمر عليها اجعل تدبيره تدميراً عليه اشغله في نفسة وراحته وصحته وعافيته

التعليق بواسطة سعود حبيب الهفتاء (لم يتم التحقق) في خميس, 06/29/2017 - 14:01

اعتقد ان من افشل اعلامنا. هوا ماذكرة في اخر المقال....مواجهة اشقائنا في قطر. فينبغي الفصل بين الشعب وخيانة حاكم الشعب. تحياتي لك. وجهة نظر

التعليق بواسطة Hassan alshehri (لم يتم التحقق) في خميس, 06/29/2017 - 14:09

بارك الله فيك جزاك الله خير الله يحفظ بلدنا من كيد الحسده والكايدين

التعليق بواسطة عبدالرحمن (لم يتم التحقق) في خميس, 06/29/2017 - 17:24

مقال جميل بارك الله فيك يا دكتور

التعليق بواسطة مجهول (لم يتم التحقق) في خميس, 06/29/2017 - 17:41

جزكم الله خير يادكتور

التعليق بواسطة مجهول (لم يتم التحقق) في خميس, 06/29/2017 - 20:59

لا شك! أن قيادتنا الحكيمة وعت منذ وقت مبكر قبل قيام الدولة السعودية أهمية الإيمان والتوحيد والعلم بمقتضى العقيدة السلفية الغراء وعملت بمقتضاها وأختارته حبلاً إلى الله وهدي نبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم .. قادت السفينة بأمن وإطمئنان وسط عواصف لا تهدأ ببصيرة ثاقبة وإيمان لا يتزعزع متوكلة على الله ثم على أبناء شعبها والأمة العربية والإسلامية وكانت القدوة لكل خلق عربي أصيل ولكل مسلم بعزيمة لا تفتر وبنوايا صادقة تحمل هم دين عظيم ونصرته والتمكين له والتعايش مع العالم نصراً للحق ولكرامة الإنسان التي كرمه الله بها كإنسان ودعماً للأمن والسلام العالمي ,, إن عزتنا بتمسكننا بديننا هذه هي السياسة الثابتة .. في ظل هذه العواصف المستمرة قادت السفينة بسلام للأمام إستبقت الزمان ونهضت بالإنسان والمكان ! فخدمت الدين ونهضت بالدولة المباركة بسواعد أبنائها ,, لم يتركهم الوالد العظيم إلا وقد غرس فيهم حب الإيمان وأعدهم ,, نمت مؤسسات الدولة بإدارة فذة لكن رغم ذلك كان هناك من أخل بتحمل الأمانة ومن ارتكب فساد .. ولولا أهل الخير والصلاح .. لفسد كثير .. كان الرهان ناجحا وكانت القيادة ذات نظرة نبيلة بعيدة! ليسوا مجرد ملوك! كرماء حلماء بل ورسل حق وعدل وسلام وأخلاق وتعاون على الخير .. أمل الإنسانية..2030سعودي.

إضافة تعليق جديد

اخترنا لكم

كتب و بحوث

جانبي