مقالات خاصة

حربنا في اليمن سياسية أم دينية

المصدر الصحيح لاستنباط محركات السياسات المدنية والعسكرية لدولةٍ ما هو دستورها أو وثيقتها الدستورية العليا ، في الدول التي تمتلك دساتير أو ما يقوم مقام الدساتير من وثائق قانونية ؛ وفي دولة كبريطانيا لا تملك دستوراً فالمعول عليه هو تقاليدها وأعرافها السياسية والتاريخية . أما اتخاذ حسن الظن أو سوء الظن مرجعاً لتقدير مقاصد الدول من أعمالها ودوافعها إليها ، فليس ذلك سوى انطباع تحكمه العواطف السلبية أو الإيجابية لدى الفرد أو المجموعة تجاه أي ..

المزيد

التخادم بين الصهاينة وإيران ،مشهد تمثيلي.

اجتماع وأرسو الذي ضم ستين دولة من آجل العمل على السلام في الشرق الآوسط شآنه في رأيي شأن كثير من اللقاءات الشكلية التي يُراد منها ما ترمز إليه فقط ،و لن يكون له آثر عملي إلا من خلال قدرة بعض الدول على تحويل مجرياته لصالحها من ناحية إعلامية آو في اتخاذه مفتاحاً لاستصدار بعض القرارات لدى المؤسسات الآممية أو لدى الدول المشاركة ، وهو ما حدث فعلاً في وارسو حيث كان مقرراً أن تُبحث في ..

المزيد

ماذا ينقصنا في حربنا في اليمن

قبل أيام قليلة مرت بسماء مدينة أبها الحبيبة طائرتان دون طيار بعثت بهما الميليشات الحوثية ، وبادرتهما بالإسقاط قوات دفاعنا الجوي العظيمة وهما متجهتان نحو هدفهما في خميس مشيط ولله الحمد. ليست هذه أولى محاولات عملاء إيران في اليمن اختراق أرضنا وسمائنا؛ وفي المنظور القريب لن تكون – والعلم عند الله -آخر َالمحاولات ، لكنها يوماً ما ستنتهي ، وستُعلِن بانتهائها سقوطَ الأحلام الكسروية المجوسية في جزيرة العرب وسائر بلاد الإسلام . أما كون نهايتها ..

المزيد

تغريدات : البعث اللندني لفكر الكواكبي

١- التغريدات التالية تتحدث عن عبد الرحمن الكواكبي[تـ١٣٢٠هـ] والسر وراء اتخاذه ومقولاته شعاراً لدعاة الثورات يجتمع عليه إسلاميهم وعلمانيهم وقوميهم ٢-حكم السلطان عبد الحميد في فترة أفول الدولة العثمانية وكان سلطانا قويا كاد أن ينجح في إعادة بناء الدولة لولا تكاثر المؤامرات عليه ،وسآتحدث هنا عن التوجهات الدينية الثورية المناهضة للدولة في مواجهته باسم الدين والحقوق ، وكان نجم هذا التوجه وقائده[عبد الرحمن الكواكبي] ٣-كان من وسائل السلطان عبدالحميد لإعادة بناء الدولة المناداة بالجامعة الإسلامية ..

المزيد

مظاهرات فرنسا وقانونية التظاهر

  المظاهراتُ التي تجري هذه الأيام في فرنسَا كمثيلتِها التي جرت في بريطانيا سنة ٢٠٠٨م، والتي جرت في وول ستريت نيويورك سنة ٢٠١١م، كلُّها تعاملت معها السلطات بقوَّة القمع، ولو تطوَّرت لتطوَّر مع تطوُّرها ذلك القَمع، وهو الأمر الذي تترشَّح له مظاهرات باريس هذه الأيام. ولا نسمَع من حولنا سوى القليل من التنديدات باستخدام القوَّة في تفريق المتظاهرين؛ بل على العكس تعمَل وسائل الإعلام الغربية على نقل الجانب السيِّئ في هذه المظاهرات من أعمال سطوٍ ..

المزيد