مقالات خاصة

ندوة الأشاعرة في تنزانيا والتيه الجديد ⁩

إنما الدين لله سبحانه وتعالى وليس لأحد من خلقه، وقد نسبه عز وجل إلى نفسه في غير ما موضع من كتابه الكريم فقال عز من قائل عليما ﴿أَفَغَيرَ دينِ اللَّهِ يَبغونَ وَلَهُ أَسلَمَ مَن فِي السَّماواتِ وَالأَرضِ طَوعًاوَكَرهًا وَإِلَيهِ يُرجَعونَ﴾ [آل عمران: ٨٣]وقال :﴿قُل أَمَرَ رَبّي بِالقِسطِ وَأَقيموا وُجوهَكُم عِندَ كُلِّ مَسجِدٍوَادعوهُ مُخلِصينَ لَهُ الدّينَ كَما بَدَأَكُم تَعودونَ﴾ [الأعراف: ٢٩]وقال:﴿وَرَأَيتَ النّاسَ يَدخُلونَ في دينِاللَّهِ أَفواجًا﴾ [النصر: ٢]. ومِن أوثق عرى الدين وأعظمها شأنا ما يُصطلح ..

المزيد

التشدد والانفتاح والسنة الكونية

هناك تقسيم للمثقفين في السعودية، أول ما قرأته كان في كتاب “الإسلام المدني الديمقراطي” الصادر عن مؤسسة راند، والتي كان مكتبها للتغيير في الشرق الأوسط تحتضنه قطر، ولا أعلم إن كان لايزال هناك حتى الآن. يُقَسِّمنا التقرير إلى أصناف، أذكرها مع دلالتها وفق التقرير لا وفق ما أراه. ١- متطرفون: وهم يؤمنون بالإرهاب كوسيلة للتغيير ويُنَظِّرُون له. ٢- متشددون: وهم من يؤمنون بالفتاوى السلفية التي تتبناها المؤسسة الدينية الرسمية في السعودية. ٣- إصلاحيون: وهم من ..

المزيد

وللفقه السياسي أصول

العلاقة الصحيحة للإسلام بالسياسة هي أن يكون محركاً لها وحاكماً عليها ، بمعنى أن يكون السياسي ينطلق في قراراته وتوجهاته وأعماله وعلاقاته من النصوص الشرعية ، وأن تكون هذه النصوص المصدر الأول لتقييم جميع تحركاته . وحين يكون تحركه لجلب مصلحة فيجب أن تكون المصلحة معتبرة شرعاً، بطريق النص أو المناسبة ؛ والمناسبةُ كما يُعَرِّفُها علماء الأصول:”وصفٌ ظاهر منضبط ، يحصل من ترتيب الحكم عليه ما يصلح أن يكون مقصوداً للشارع من جلب منفعة أو ..

المزيد

السلفية وتجديد الدين

الأخذ بمنهج السلف الصالح هو لا غير تجديد دين الأمة الذي أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم عنه بقوله: (يبعث الله على رأس كل مائة عام من يجدد لهذه الأمة أمر دينها)والمختار من كلام العلماء حول هذا الحديث:أن المجدد لا يشترط أن يكون واحداً في كل مائة عام ؛ ولا يشترط أن يكون عالما ؛ بل قد يقيض الله تعالى عدداً من أهل العلم أو الرياسة والحكم أو يجتمع الوصفان معاً ، والمهم هو أن ..

المزيد

حين يكون الناس في مواجهة أنفسهم

  من الزمن السحيق الذي حكى لنا القرآن الكريم أطرافاً ،منه قصصٌ تمتاز بامتلائها بالأحداث ذوات العبر ،كقصة يوسف عليه السلام ؛والتي توقفت السورة فيها عند وصول نبي الله يعقوب وبنيه إلى مصر ؛ أما بقية ما حدث فلم تسرده السورة، وإنما عُرِف بإشارات أُخر في الكتاب والسنة ولدَى المؤرخين ؛ فإن يوسف عليه السلام بما آتاه الله من الملك في مصر، أقام شرع الله تعالى في الناس وخضع الجميع له فعملوا بأوامر الله واجتنبوا ..

المزيد