مقالات خاصة

عن التطبيع أتحدث

عن التطبيع أتحدث التطبيع الذي نتحدث عنه في هذا المقال: هو إنشاء دولة من الدول الإسلامية علاقاتٍ كاملةً أو جزئية مع الكيان الصهيوني، مبنيةً على الاعتراف الكامل بأحقية هذا الكيان بالوجود على هيئة دولة ذات حقوق تاريخية ودينية صحيحة في أي جزء من أرض فلسطين أو ما جاورها. فأي علاقة رسمية كَبُرت أم صغرت مع هذا الكيان، فهي ما يُصطلَح عليه بـ: الـتطبيع، وهو المرفوض شعبيًّا في عالمنا العربي ومرفوض شعبيًّا وسياسيًّا في بلادنا المملكة ..

المزيد

ثورة سوريا والتنازع وذهاب الريح

قبيل منتصف الليل من السبت الماضي صوَّت مجلس الأمن على قرار هدنة لمدة ثلاثين يوماً في جميع أنحاء سوريا وذلك عقب العدوان المجرم على قرى الغوطة وبلداتها من جهة قوات الأسد مدعومة بالقرار والجيش الروسيين ؛ وبالرغم من أن قرار الهدنة أقل من الحدث بكثير ، وأن صدوره تم بعد عدد من التأجيلات بسبب تهديد روسيا بالفيتو ، إلا أن الرد الفوري من النظام جاء على شكل غارات جوية استهدفت بلدات الغوطة ذهب ضحيتها أطفال ..

المزيد

ماذا يريدون من الدولة وماذا تريد الدولة منهم

لا يمنعني شيء من أن أقول:إن المملكة العربية السعودية دولة أوجدها الله تعالى من عدم ؛ التاريخُ والجغرافيا وعلم الاجتماع والسياسة كلها تشهد بذلك ،والنظر الثاقب يؤكد:أن ظروف نشأتها لم تكن مناسبة للنجاح في تكوين دولة ؛ وكلُ مراحل التكوين وما مر فيها من أحداث جسام تجاوزها المؤسس رحمه الله منتصراً ،كالشنانة وروضة مهنا وضم الأحساء وحائل والحجاز ، تؤكد أن الأسباب القدرية الغيبية كالإخلاص لله وقصد إقامة الدين والإيمان والتقوى فيثيب سبحانه عليها بالتمكين ..

المزيد

بين الإسلام والسلفية

  قال تعالى ﴿ ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا﴾ يُرَجِّح أبو جعفر محمد بن جرير الطبري ويَنْقُل عن جمهور المفسرين:أن الذي سمانا المسلمين هو الله سبحانه وتعالى ، خلافاً لبعض المفسرين الذين يرون أن الضمير “هو”راجع إلى أبينا إبراهيم عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة وأتم التسليم ؛ ويؤيد الطبري ماذهب إليه بأن إبراهيم لم يسمنا مسلمين في هذا القرآن بل الذي سمانا مسلمين فيه هو الله عز وجل فيكون سبحانه ..

المزيد

السعودية ،في مواجهة من ؟

السعودية في مواجهة من؟ بعد انتصار المملكة العربية السعودية في صراعها مع المد القومي والماركسي أوائل التسعينات الهجرية، عاشت بضع سنوات يمكن وصفها بأنها سنوات دون عداوات ظاهرة ، فكانت متفرغة لمشروعيها:النهضوي الداخلي ،والمبدئي الخارجي ،وهو جمع كلمة الأمة ،ونشر الفهم الصحيح للإسلام ،المبني على تخليصه من الخرافات العالقة به من الأديان الباطنية المشرقية والفلسفات اليونانية الوثنية ، كما تفرغت لنشر الإسلام بين من لا يدينون به،والعربية بين الناطقين بغيرها، واشتغلت عدد من مؤسساتها الرسمية ..

المزيد