مقالات مختارة

من سن سنة التفجير السيئة في العراق

من سن سنة التفجير السيئة في العراق..تغريدات للعلامة حسين المؤيد ١- أود أن أشيد بالمقال الذي كتبه فضيلة العلامة الشيخ محمد السعيدي بعنوان أيها الشيعة الصفويون هذا ما خبزتموه فكلوه ، وضع النقاط على الحروف ٢- و تعزيزا لما ورد في مقال الشيخ السعيدي أقول إن العراق لم يكن يعرف التفجيرات حتى بدأها الشيعة بعد الثورة الإيرانية ففتحوا باب الإرهاب ٣- كان التفجير في الجامعة المستنصرية و في الحرم الجامعي باكورة الإرهاب التي حاز فيها ..

المزيد

حقائق يذكرها مزمجر الشام عن السلفية الجهادية

حقائق يذكرها مزمجر الشام عن السلفية الجهادية   أنقل هذه التدوينة لمزمجر الشام عن مجموعة عبدالعزيز قاسم البريدية ، ومزمجر الشام أحد من أقرأ لهم على توتر نقده لمنهج داعش ، لكنه هنا ينتقد ما يسمى السلفية الجهادية بشكل عام ، وما يذكره مهم جداً حيث إنه كما يتضح لمتابعي تغريداته أحد أبناء هذا التيار ، وما يقوله يُصَدِّق ما يقوله علماؤنا منذ زمن وما يقوله العقلاء دوماً ، آمل أن يقرأها شبابنا ويستفيدوا منها ..

المزيد

صراع المرجعيات وغياب المشروع الوسطي الرشيد

عبد العزيز النجدي تتبنى بعض المؤسسات الغربية برامج عدائية تجاه المملكة العربية السعودية وتنسب إليها فكر التطرف والإرهاب، وتلقى هذه المؤسسات الدعم من شخصيات أمريكية مرموقة مثل برنارد لويس الذي شبه المؤسسة الدينية الرسمية في السعودية بجماعة “كوك كلكس كلان” المسيحية المتعصبة، ومثل هنري كيسنجر الذي طالما دعا إلى تقسيم المملكة العربية السعودية. ويمكن سرد أسماء كثيرة من النخب العسكرية والأكاديمية الغربية التي تدعو إلى إسقاط الحكم في المملكة وتقسيمها على أسس إثنية وطائفية، ومن ..

المزيد

دمت شامخاً ياخير الأوطان

يكفيك شرفاً يا وطني أنك مهد النبوة، ومنطلق الرسالة، وقلعة الإسلام الحصينة، ومنارة التوحيد إلى قيام الساعة، كما قال نبينا صلى الله عليه وسلم: “إن الشيطان قد أيس أن يعبده المصلون في جزيرة العرب” رواه مسلم، وقال: “لا هجرة بعد الفتح” يعني: فتح مكة لأنها أصبحت دار إسلام، وستظل كذلك إلى آخر الزمان! والحديث متفق عليه. ستبقى يا وطني أبد الدهر مهد الإسلام وحصنه الحصين، ومأرزه وملجأه بعد الله تعالى إلى يوم الدين، كما قال ..

المزيد

عناصر الشرك و الاستكبار والفحش في القيم الغربية

أ.د. جعفر شيخ إدريس بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيم أصبح من البدهيات أن القادة السياسيين في الغرب يعتقدون أن الإسلام ـ الذي يصفونه بالرادِكالي ـ هو الآن العدو الأول والخطر الأكبر على الحضارة الغربية بعد سقوط الشيوعية. لقد كان الاتحاد السوفيتي مضاهيا للغرب في تقدمه العلمي والتقني وما ترتب على ذلك من قوة مادية، وكان في مبادئه وأيدلجياته ومؤسسيه امتدادا للفكر الغربي نفسه. أما المسلمون فماالخطر الذي يمثلونه على الحضارة الغربية وهم اليوم أكثر ما يكونون ..

المزيد